*رئيس بلدية عيناثا لـ"العمل البلدي": أنشأنا لجنة "عائدون" لتسهيل عودة الأهالي .. وبدأنا بأعمال الصيانة للشبكات*
خاص موقع جمعية العمل البلدي - رنا حجازي
منذ اللحظات الأولى لبدء قرار وقف إطلاق النار، باشرت بلديات الجنوب بفتح الطرقات الأساسية والفرعية تسهيلًا لحركة مرور العائدين بعد النزوح القسري عن البلدة.
في بلدية عيناثا، كانت هنالك مبادرة فريدة من نوعها، إذ أنشأت البلدية لجنة "عائدون" المؤلفة من عمال البلدية وجمع من شباب القرية، مهمتهم رفع آثار العدوان ومساعدة العائدين بترميم أولي لمنازلهم.
رئيس بلدية عيناثا رياض فضل الله أكد أن البلدية باشرت سريعًا بصيانة الشبكات لإعادة الخدمات إلى منازل الأهالي. فتواصلت مع شركة "مراد" لصيانة الأعمدة والكبلات المتضررة لإعادة التيار الكهربائي. وبفضل المتابعة الحثيثة، تم وصل الكابلات التالفة نتيجة العدوان لتعود الخدمة تدريجيًا. بالتوازي، ساهمت البلدية في إعادة وصل شبكات الاشتراك الكهربائي تسهيلًا لحياة العائدين.
لم تغفل بلدية عيناثا عن متابعة الأضرار التي لحقت بخدمة المياه. رئيس البلدية رياض فضل الله قال في حديث لموقع جمعية العمل البلدي إن عمال البلدية باشروا فورًا بتنظيف وتأهيل محطة "عين الجوزة" لتزويد الأهالي بمياه شرب مجانية.
وسعيًا لتعزيز التكافل الاجتماعي، كان للبلدية دورٌ بارز في دعم ومساعدة العائدين. فبدعم أهل الخير والعطاء، ووفق إحصاء أعدته البلدية مسبقًا، وزعت لجنة "عائدون" حصصًا غذائية وتجهيزات أساسية للعائلات النازحة قسرًا. وقد بلغت المساعدات النقدية التي جمعت من أهل الخير 250 ألف دولار، استُخدمت في دعم المتضررين وشراء آليات جديدة للبلدية تُستخدم في رفع النفايات والردم، خدمةً للأهالي.
رئيس بلدية عيناثا رياض فضل الله قال لموقعنا إنه تسهيلًا لعمل الجهات المعنية بالكشف عن الأضرار، أمنت البلدية مكتبًا داخل مبناها للفريق العامل. كذلك تواصلت البلدية مع فوج الهندسة في الجيش اللبناني للإبلاغ عن الصواريخ غير المنفجرة.
وعدّد فضل الله الأضرار التي لحقت بمرافق البلدية وآلياتها. فخسرت البلدية عددًا من الفانات، وآليات جمع النفايات، والبوبكاتات، والكاميونات. كذلك، وثقّت الأضرار التي طالت منشآت البلدية من أبنية تراثية والمركز الثقافي الرياضي وبيت المونة.
وفي ختام حديثه لموقعنا، أكد فضل الله أن بلدية عيناثا مستمرة في تقديم الدعم للأهالي رغم الإمكانيات المتواضعة. وأعرب عن أمله بأن تقوم البلدية، بمعاونة الجهات المختصة، بإعادة البلدة أجمل مما كانت رغم حجم الدمار الكبير الذي طالها بسبب العدوان.
https://amalbaladi.org.lb/details/2145/


